منتخب تشيلي الوطني لكرة القدم (المختصر "تشيلي"، الاسم بالإنجليزية: Chile national football team) تأسس في عام 1895 ويديره الاتحاد التشيلي لكرة القدم.
أفضل أداء في كأس العالم تحقق خلال بطولة 1962 التي أقيمت في الوطن، عندما نجح الفريق في الفوز بالمركز الثالث. خلال تصفيات كأس العالم 1990، واجه الفريق عقوبات صارمة بسبب حادثة "الانسحاب بسبب إصابة مزيفة": في مباراة خارجية ضد البرازيل، ادعى حارس المرمى روبرتو روجاس أنه تعرض لضربة من ألعاب نارية ألقاها المشجعون، مما تسبب في توقف المباراة. ومع ذلك، أكدت مراجعة الفيديو من الفيفا أنه قد زيف الإصابة، مما أدى في النهاية إلى حكم بأن الفريق التشيلي ارتكب احتيالًا، مما أسفر عن حظره من المشاركة في كأس العالم 1994.
شهدت كأس العالم 1998 ذروة أخرى للمنتخب التشيلي منذ عام 1962، حيث تقدموا إلى دور الـ16 بفضل شراكة الهجوم بين زامورانو وسالاس، وتم إقصاؤهم في النهاية على يد البرازيل، أبطال الدفاع. عانت الفريق من فترة انخفاض حتى عادت إلى الساحة العالمية في كأس العالم 2010، حيث تأهلوا من دور المجموعات لكنهم هُزموا مرة أخرى على يد البرازيل في دور الـ16. في كأس العالم 2014، تسبب المنتخب التشيلي، الذي كان في "مجموعة الموت"، في مفاجأة بفوزه على أبطال الدفاع إسبانيا للتأهل إلى مرحلة الإقصاء، حيث خاضوا معركة شرسة ضد الدولة المضيفة البرازيل في دور الـ16 لكنهم خسروا في ركلات الترجيح، حيث حصل أداء الحارس برافو المتميز على اعتراف في مجتمع كرة القدم الدولي.
في عام 2015، فاز المنتخب التشيلي بلقبهم الأول مستفيدين من ميزة الأرض والفوز في ركلات الترجيح. في العام التالي، نجحوا في الدفاع عن لقبهم بفوزهم على الأرجنتين مرة أخرى في ركلات الترجيح في نهائي كوبا أمريكا المئوية. قدم الفريق أداءً متقلبًا في تصفيات كأس العالم 2018، حيث أنهى في المركز السادس في منطقة أمريكا الجنوبية بعد خسارته 0-3 أمام البرازيل في مباراته الأخيرة، وبالتالي فقد تأهل. في تصفيات كأس العالم 2022، احتلوا المركز السابع، مما أدى إلى غيابهم عن نهائيات كأس العالم لبطولتين متتاليتين.



