رغم أن المباراة تحمل الطابع الودي، إلا أنها تملك أهمية خاصة جدًا بالنسبة للمنتخب السويدي.
فهذه المواجهة تمثل آخر اختبار حقيقي قبل الدخول رسميًا في معسكر كأس العالم.
في المباراة السابقة أمام النرويج، تعرض المنتخب السويدي للخسارة بعدما اعتمد المدرب على عدد من التغييرات ومنح الفرصة لبعض العناصر الاحتياطية والشابة، لكن الأداء لم يكن بالمستوى المطلوب وتعرض الفريق لفترات طويلة من الضغط.
الخسارة مرة أخرى أمام اليونان تعني دخول كأس العالم بسلسلة من هزيمتين متتاليتين، وهو أمر لا يرغب به الجهاز الفني أو اللاعبون.
لهذا السبب من المتوقع أن يدفع المنتخب السويدي بتشكيلة أقرب إلى التشكيلة الأساسية، بهدف الوصول لأفضل انسجام ممكن قبل انطلاق البطولة العالمية.
على الورق، تملك السويد عناصر قادرة على صناعة الفارق، خصوصًا مع أفضلية اللعب على أرضها وبين جماهيرها، حيث سيكون الهدف استعادة الثقة وإرسال رسالة إيجابية قبل السفر إلى كأس العالم.
أما المنتخب اليوناني، فرغم تطوره الواضح في السنوات الأخيرة وقوته التنظيمية المعتادة، إلا أن الضغوط عليه أقل بكثير من نظيره السويدي.
فاليونان تدخل اللقاء بعقلية مختلفة، بينما تعتبره السويد محطة أخيرة لاختبار الجاهزية الكاملة.
وفي مثل هذه المباريات الودية، كثيرًا ما تكون الرغبة والتركيز أهم من الفوارق الفنية البحتة.
لذلك تبدو السويد الطرف الأكثر حافزًا وجدية في هذه المواجهة.
توقع اليوم:
فوز السويد خلال الوقت الأصلي.
النتيجة المتوقعة:
2-1 أو 2-0 للسويد.






