موقف هذه المباراة واضح جدًا بالنسبة لـ:
أنا أميل إلى أن إسبانيول قادر على الخروج بنتيجة إيجابية على أرضه.
الكثير سيرى أن أتلتيك بلباو فريق أقوى وأكبر اسمًا، وبالتالي يجب أن يكون المرشح الطبيعي للفوز.
لكن كرة القدم لا تُلعب بالأسماء فقط.
بلباو يدخل المباراة وهو فاقد لأهم عنصرين في منظومته الهجومية:
نيكو ويليامز
سانسيت
وهذه ليست غيابات عادية.
نيكو هو اللاعب القادر على كسر النسق فجأة:
سرعة
مراوغة
انطلاقات
تحويل المرتدات إلى فرص مباشرة
أما سانسيت فهو العقل الذي يربط الوسط بالهجوم.
غياب الاثنين معًا يعني أن بلباو قد يسيطر على الكرة… لكنه سيفتقد اللمسة الحاسمة.
في المقابل، إسبانيول يعيش حالة بقاء حقيقية.
صحيح أن الفريق لم يفز منذ فترة طويلة جدًا، لكن هذه النوعية من المباريات تختلف تمامًا.
النادي حوّل المواجهة إلى ليلة “حياة أو موت”:
تعبئة جماهيرية
أجواء نارية
رسائل تحفيزية
ضغط جماهيري ضخم
وهذا غالبًا سيحوّل اللقاء إلى معركة بدنية وعصبية أكثر من كونه مباراة مفتوحة.
وهنا تبدأ معاناة بلباو.
لأن الفريق حاليًا يفتقد اللاعب القادر على فك هذا النوع من المباريات المغلقة.
كما أن إسبانيول يملك دافعًا نفسيًا مهمًا:
آخر فوز له هذا الموسم كان أصلًا أمام بلباو.
وهذا يمنح اللاعبين شعورًا بأن هذا الخصم “قابل للكسر”.
تكتيكيًا، من المتوقع أن يلعب إسبانيول بطريقة واقعية جدًا:
ضغط بدني
إيقاع بطيء
كرات ثابتة
صراع على الكرات الثانية
محاولة جر المباراة إلى الفوضى
وهذا النوع من المباريات لا يناسب بلباو الحالي.
لذلك، رغم فارق الأسماء والترتيب، فإن المعطيات الفعلية للمواجهة تقول شيئًا مختلفًا:
إسبانيول يملك فرصة حقيقية للخروج بنقطة… وربما أكثر.






