على الورق، تبدو الأفضلية واضحة لصالح الأهلي، سواء من حيث جودة التشكيلة أو ترتيب الدوري أو قوة الفريق بشكل عام. كما أن الأهلي يقدم مستويات قوية جدًا على أرضه هذا الموسم، وهو ما يجعله المرشح الأبرز قبل المباراة.
لكن كرة القدم لا تُحسم بالأسماء فقط.
الأهلي حقق بالفعل أهدافه الكبرى هذا الموسم، بعد التتويج بدوري أبطال آسيا وضمان مقعد آسيوي للموسم المقبل، وهو ما قد يؤثر على مستوى التركيز والدافع في مباريات الدوري المتبقية.
في المقابل، يدخل الفتح المباراة بعقلية مختلفة تمامًا. الفريق يجيد الضغط والدفاع المنظم والهجمات المرتدة السريعة، وغالبًا ما يسبب مشاكل حقيقية للفرق الكبيرة.
كما أن مواجهات الفتح أمام الأهلي في المواسم الأخيرة لم تكن سهلة إطلاقًا، خاصة عندما ينجح الفريق في فرض إيقاع بدني قوي وتعطيل بناء اللعب.
تكتيكيًا، من المتوقع أن يسيطر الأهلي على الكرة، بينما يعتمد الفتح على التراجع والبحث عن المساحات خلف الدفاع عبر التحولات السريعة.
هناك أيضًا احتمال لإجراء بعض التدوير في صفوف الأهلي بسبب ضغط المباريات، بينما يبدو الفتح أكثر استقرارًا من الناحية البدنية.
في النهاية، السؤال الحقيقي هنا ليس من هو الفريق الأقوى، بل من هو الفريق الأكثر رغبة وشراسة داخل الملعب.
الأهلي يبقى المرشح الأبرز، لكن المباراة قد تكون أصعب بكثير مما يتوقعه الكثيرون.






